مدينة رشيد التاريخية
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 38,905 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن مدينة رشيد التاريخية وتاريخه
مدينة على فرع رشيد من النيل تشتهر ببيوتها التاريخية من العصر العثماني.
رشيد، مدينة مصرية تُلقب بـ بلد المليون نخلة، تقع في أقصى شمال مصر، وتتبع محافظة البحيرة إدارياً، والمدينة عاصمة مركز رشيد. تبلغ مساحتها 2.5 كم²، بلغ عدد سكانها 72,491 نسمة عام 2006. تقع رشيد على رأس فرع رشيد أحد فرعي نهر النيل والذي سُمّي باسمها. تبعد عن مدينة القاهرة مسافة 263 كيلومتراً جهة الشمال.
تعتبر مدينة رشيد المدينة الأولى بعد القاهرة التي ما زالت تحتفظ نسبياً في بعض أجزائها بطابعها المعماري، وذلك بما تحتويه من آثار إسلامية قائمة ترجع إلى العصر العثماني، والتي تتنوع ما بين آثار مدنية ودينية وحربية ومنشآت خدمة اجتماعية.
جغرافيا
تقع مدينة رشيد على الضفة الغربية من فرع رشيد، يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق فرع نهر النيل الذي يحمل اسم المدينة، ومن الغرب خليج أبو قير، ومن الجنوب تل أبو مندور وكثبان رملية. وهي كذلك تبعد 60 كيلومتراً شرق مدينة الإسكندرية، و 55 كيلومتراً شمال دمنهور.
على مر العصور أدى توغل مجرى نهر النيل داخل مياه البحر المتوسط وتراكم طبقات الطمي المترسب على الشاطئين إلى إطالة الفتحات أو المصبات، حتى أن بعض المواقع على الشاطئ كانت فيما مضى أكثر تقدماً وإن كانت اليوم أكثر تراجعاً. وقد ظل النهر بطميه في البحر منذ آلاف السنين مكوناً لسان مصب فرع رشيد الذي أخذ في الامتداد لمسافات وصلت أقصاها حتى نهاية القرن التاسع عشر، ومنذ بداية القرن العشرين بدأ خط الشاطئ في التراجع لتناقص كميات الرواسب الواصلة للمصب من طمي وخلافه، وذلك كانت نتيجة حتمية لإقامة منشآت تتحكم في مياه النهر كالقناطر على طول النيل وسد أسوان جنوباً، كذلك كانت نتيجة للتوسع في استخدام المياه في الزراعة. وبعد إنشاء السد العالي عام 1965 -قبل افتتاحه- انقطت الترسيبات تماماً، وزاد معدل نحر الشاطئ عن 150 متراً في السنة.
وبالدراسات منذ عام 1800 حتى عام 1926، نما لسان رشيد داخل البحر بمعدل 40 متراً في العام، أي في خلال 126 عاماً أضيفت إلى مساحة اليابسة 5 كيلومترات. ومن بعد هذا التاريخ بدأت متغيرات تتطرأ على خط الشاطئ بسبب عوامل قوى الرياح والأمواج والتيارات البحرية والمد والجزر والترسيب. فعوامل الترسيب أنهت وجود الجزيرة الخضراء التي كانت موجودة عند مدخل المصب والتي وصفها العديد من الرحالة، فالتحمت بالضفة الشرقية عام 1800 وأصبح اللسان ممتداً كشبه جزيرة داخل البحر وأكثر عرضة للتآكل والغمر بمعدلات تراوحت بين 30 و 50 متراً في العام، وبعد بناء السد العالي تسارع هذا المعدل. وبالرجوع إلى خرائط الشاطئ منذ عام 1870 حتى عام 1923 سيظهر أن الشاطئ كان يبعد 2355 متراً شمال طابية رشيد، وفي عام 1940 أصبح الشاطئ على بعد 1600 متراً من الطابية، وفي عام 1976 أصبح الشاطئ عند موقع الطابية ذاته وتهدم جزء منهار وفي عام 1980 دخل البحر بعد موقع الفنار وانهار عدد كبير من شاليهات المصيف، وفي نهاية عام 1984 أنهى البحر على كل ما تبقى من المصيف، ولكن التآكل لم يمس الأراضي الزراعية البعيدة أو المساكن لأنها بعيدة عن البحر نسبياً، وبحسب معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة التابع لوزارة الزراعة المصرية؛ فإن معدل التآكل عند مصب النيل بمدينة رشيد قد بلغ ذروته مقارنة بسائر الشواطئ المصرية حيث يتآكل منه سنوياً 60 فداناً، وقد بلغت المساحات المتآكلة من المنطقة ذاتها 733 فداناً منذ عام 1987 حتى عام 2000. ونتيجة لذلك أنشئ حائط رشيد عام 1990 لحمايتها بطول 5 كيلومترات.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- رشيد، مصر
- الإحداثيات
- 31.4044, 30.4164
- التصنيف
- معالم تاريخية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من مدينة رشيد التاريخية
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح