◆مَعالِم
الرئيسية›مصر›رشيد›تل الفراعين (بوتو)
تل الفراعين (بوتو) — رشيد، مصر
الصورة: Faris knight · CC0 · المصدر

تل الفراعين (بوتو)

أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم

السعر
28,400 TGZ
المالك الافتراضي
المنصة
عدد مرات البيع
0
الشهرة على ويكيبيديا
14,269 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
عمليات البحث (30 يومًا)
0
يتابعونه
0
امتلكه افتراضيًا
☆ تابع

ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.

نبذة عن تل الفراعين (بوتو) وتاريخه

أطلال مدينة قديمة في شمال الدلتا كانت مركز عبادة الإلهة الكوبرا واجيت حامية مصر السفلى.

بوتو (الإغريقية: Βουτώ)، أو بوتوس (الإغريقية: Βοῦτος) ، كانت مدينة أطلق عليها المصريون القدماء اسم بِ دِب أو بر-وادجيت. تقع على بُعد 10 كيلومترات شرقي دسوق في دلتا النيل شمالي مصر، وكانت قديماً تقع بين فرعي النيل: الفرع البُلبِيتي والفرع السبنيتي، على بُعد عدة كيلومترات شمال الفرع البوتي الممتد من الشرق إلى الغرب، وتطل على الضفة الجنوبية لبحيرة بوتو (اليونانية: Βουτικὴ λίμνη، بوتيكِه ليمْني). أما اليوم، فيُطلق على المنطقة الأثرية اسم تل الفراعين؛ والتي تضم المدينة القديمة.

تُعد مدينة بوتو من المدن ذات الأهمية التاريخية البارزة، فكانت حضارة بوتو المعادي أهم حضارة ما قبل تاريخية في مصر السفلى، وتعود إلى الفترة من 4000 إلى 3500 قبل الميلاد، وكانت معاصرة لمرحلتي نقادة الأولى والثانية في مصر العليا (الصعيد) . وكانت هذه الحضارة معروفة أساسًا من موقع المعادي بالقرب من القاهرة، لكنها وُجدت أيضًا في العديد من المواقع الأخرى في دلتا النيل وصولًا إلى منطقة الفيوم. وتميّزت هذه الحضارة بالتطور في العمارة والتكنولوجيا. كما تشير الأدلة الأثرية إلى أن حضارة نقادة في مصر العليا قد حلّت محل حضارة بوتو المعادي (المعروفة أيضًا باسم "المجمع الثقافي لمصر السفلى")، يُحتمل أن يكون ذلك بعد حدوث غزو لبوتو. إلا أن باحثين حديثين أبدوا تحفظاتهم بشأن هذا الطرح، مشيرين إلى وجود مرحلة انتقالية كبيرة في الدلتا شملت تغييرات عديدة. لذا، اعتبر توحيد مصر السفلى ومصر العليا في كيان سياسي واحد عملية أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد في السابق.

وقد احتلت بوتو مكانة رفيعة في تاريخ مصر القديم؛ إذ كانت من أقدم عواصم إقليم الدلتا، ويُرجَّح أن ملوكها كانوا أصحاب أول محاولة ناجحة لتحقيق وحدة الشمال والجنوب في مصر. كما كانت بوتو عاصمة الإقليم السادس من أقاليم مصر السفلى.

وقد لعبت المدينة دورًا محوريًا في الأحداث السياسية في عصور ما قبل التاريخ؛ إذ يذكر حجر باليرمو أن تسعة ملوك ارتدوا التاج الأحمر، رمز مملكة الشمال، تبعهم ستة ملوك ارتدوا التاج المزدوج، ما يشير إلى أن هذه المدينة كانت مركزًا لمحاولات مبكرة لتوحيد البلاد، أي أن بداية الوحدة بدأت من مصر السفلى؛ وبالتحديد من بوتو. وفيما بعد، تحقق نجاح فعلي في توحيد مصر على يد ملوك الجنوب، والدليل على ذلك يتمثل في صولجان الملك العقرب، وكذلك لوحة الملك نعرمر، التي تُظهره مرتديًا التاج المزدوج، في إعلان رمزي واضح لتوحيد البلاد تحت سلطة سياسية واحدة، وكانت بوتو عاصمة لمملكة الشمال (مصر السفلى) قبل الوحدة التي قام بها نعرمر.

وحتى بعد أن نجح ملوك الجنوب في تحقيق وحدة مصر نحو عام 3200 ق.م، لم تفقد مدينة بوتو أهميتها التاريخية والدينية؛ فقد ظلّت مكانًا مقدسًا لدى المصريين، وكانت موقعًا مقدسًا مكرّسًا للإلهة وادجيت. وكان يحرص الملك الجديد على أن يُتوَّج فيها، طلبًا لشرعية الحكم المستمدة من قدسية المدينة وآلهتها. كما كان ذوو الملك المتوفى يحرصون على نقل جثمانه إلى هناك، اعتقادًا منهم بأن ذلك يُرضي آلهة بوتو ويضمن رضاها عنه في الحياة الآخرة.

من الناحية الدينية، عرفت بحضانة الطفل حورس الذي وضعته أمه إيزيس زوجة أوزوريس بتلك الجزيرة المجاورة لها أخبيت في أحراش الدلتا ليكون تحت رعاية وحماية الآلهة وادجيت ربة (إلهة) مدينة بوتو وليكون بعيداُ عن بطش عمه ست.

خلال عهد المملكة البطلمية بين عاميّ 305 و30 قبل الميلاد، صاغ اليونانيون اسم الموضع بوتو للإشارة إلى المدينة. وقد كانت تُعد عاصمة الدلتا، أو وفقًا لما ذكره هيروديان، كانت المدينة الرئيسية فيها.

المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0

الموقع
رشيد، مصر
الإحداثيات
31.1961, 30.7444
التصنيف
مواقع أثرية

المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.

تاريخ السعر والملكية

47,000السعر المعلن عبر الوقت28,400

معالم قريبة من تل الفراعين (بوتو)

الخريطة ←

المزيد من مواقع أثرية

المزيد ←