أم القعاب
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 20,371 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن أم القعاب وتاريخه
جبانة ملوك الأسرتين الأولى والثانية في أبيدوس، ويعني اسمها «أم الأواني» لكثرة كسر الفخار فيها.
أم الجعاب بالمصرية القديمة «بيقر» (وبالإنجليزية: Umm el-Qaab) هي تسمية حديثة لجبانة مصرية قديمة كانت تسمى بيقر كانت موجودة شرق مقابر الملوك في أبيدوس (في صعيد مصر)، عثر فيها على 650 مقبرة لقدماء المصريين.
القبور الموجودة في جبانة أم الجعاب ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات وعهدي الأسرة الأولى والأسرة الثانية؛ نحو 3000 - 2700 قبل الميلاد. تنتمي جبانة أم الجعاب إلى جانب جبانة ديدو وفيلة ومنديس إلى مناطق كانت «مقابر أوزيريس». وعثر في أم الجعاب على أهم مقبرتين ويرمز لهما U و B. وعلى الرغم من رمزهما المختلفين فإنهما ينتميان إلى مقبرة واحدة.
تأريخ
تغيرت صفة جبانة أم الجعاب من جبانة بسيطة كانت يدفن فيها مصريون قدماء من عصر نقادة الذي أتى قبل عصر الاسرات قبل 3000 سنة قبل الميلاد. تغيرت المنطقة لاحتواء قبور أمراء وأعيان من عهدي نقادة 2 . وكان أهم المدفونين فيها خلال عصر نقادة 3 هو الفرعون العقرب الأول (مقبرة يو- يي U-j). وكان ذلك بدء استخدام منطقة أم الجعاب كمنطقة لدفن ملوك وأمراء عصر ما قبل الاسرات، حتى انتهت خلال الأسرة الثالثة.
كانت مطقة المقابر خلال عصور مصر القديمة تحت حماية إله يسمى «خونتامنتي»، ولكن تغير ذلك خلال الأسرة الخامسة بشيوع أسطورة إيزيس وأوزوريس وكذلك عبادة رع. كما اقترن اسم أوزوريس خلال العهود المتأخرة باسم خونتامنتي. وخلال الدولة الوسطى وجدت صور على بعض اللوحات لأعيان الدولة وعليها تقديس أوزوريس. وخلال العصور المتأخرة من العصر الفرعوني كانت الناس تحج إلى منطقة أم الجعاب.
استكشافها
استكشفت منطقة المقابر الملكية في أم الجعاب من «إميل أميلينو» في عام 1885 إلى عام 1899 بإجراء حفريات. وقام «فليندر بيتري» بإجراء حفريا منظمة فيها بين عامي 1899 - 1901 واكتشف عدة قبور.
كذلك قام عالمي الآثار «إدوارد نافي» و «إريك بيت» بحفريات مي المنطقة بين عامي 1912 إلى 1919. منذ 1977 يقوم المعهد الألماني للآثار الموجود في القاهرة باستكشاف أم الجعاب وإجراء الحفريات، تحت أشراف «فيرنر كايزر» وجاء بعده «غونتر دراير». بالإضافة إلى استكشافات علماء الآثار المصريين.
مقابر أم الجعاب
كانت مقابر الملوك في أم الجعاب تنقسم إلى قسمين. أم الجعاب التي كانت جبانة لدفن الموتى والقبور في مناطق الوادي على حافة الصحراء، ومن ضمنها شونة الزبيب) وهي أهم مناطقها وتقع نحو 2 كيلومتر شمال أم الجعاب.
وكما تبين الحفريات الحديثة أن الجبانة كانت تستخدم منذ عصر نقادة قبل 3500 - 3000 سنة قبل الميلاد. وهي تسمى حاليا الجبانة U . وعثر فيها على عدد كبير من المقابر الصغيرة والكبيرة من ذلك العصر. ويمكن إنساب بعض المقابر إلى ملك قبل عصر الأسرات على أساس ما بلغ إليه من حجم كبير (أنظر العقرب الأول). وكانت المنطقة هي مقر مقابر فراعنة الأسرة الأولى. وأما أثناء الأسرة الثانية فقد دُفن فيها أثنان فقط من الفراعنة.
كان لمعظم مقابر أم الجعاب لوحة حجرية أمام القبر مكتوب عليها اسم صاحبها، وفي العادة يُصور فيها مقدما قرابين إلى الإله الذي يخصه بالتقديس. لم يبقى من المقابر سوى الدهاليز والحجرات تحت الأرض. وأما البنيات فوق المقابر فقد اختفت جميعها.
وبعد بناء مقبرة الفرعون حور عحا تكاثر بناء مقابر ثانوية بجوار المقبرة الرئيسة، كان يدفن فيها تابعي وخدام الملك. واحتفت تلك العادة مع قدوم الأسرة الثانية.
عثر في القرن الماضي في مقبرة جر تمثال من حجر البازلت يعرف «بسرير أوزيريس». ثم بتقدير عمر هذا التمثال إتضح أنه من عهد الأسرة الثالثة عشر، أي نحو ألف سنة بعد «جر». وهو معروض في المتحف المصري ويمكن مشاهدته.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- سوهاج، مصر
- الإحداثيات
- 26.1756, 31.9086
- التصنيف
- مواقع أثرية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من أم القعاب
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح