معبد الوحي (معبد آمون)
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 160,946 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن معبد الوحي (معبد آمون) وتاريخه
معبد في أغورمي بواحة سيوة اشتهر قديمًا بوحي آمون.
سِيوَّة (باللغة الأمازيغية السيوية:ⵉⵙⵉⵡⴰⵏ أو isiwan) هي مدينة وواحة مصرية في الصحراء الغربية، تبعد حوالي 300 كم عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح، وتتبع محافظة مطروح إدارياً. ينتشر في أرجائها الآبار والعيون التي تستخدم لأغراض الري والشرب وتعبئة المياه الطبيعية والعلاج، وبها أربع بحيرات كبرى، فيما اكتشف بها عدة أماكن أثرية مثل معبد آمون، الذي يشهد ظاهرة الاعتدال الربيعي مرتان كل عام، ومقابر جبل الموتى، وأعلنت بها محمية طبيعية تبلغ مساحتها 7800 كم، تضم عدة أنواع لأشكال الحياة الحيوانية والنباتية. يقطن الواحة ما يقارب من 37 ألف نسمة تقريباً، يعمل أغلبهم بالزراعة أو السياحة. يسود المناخ القاري الصحراوي الواحة، فهي شديدة الحرارة صيفاً، أما شتاؤها فدافئ نهاراً شديد البرودة ليلاً.
تشتهر سيوة بالسياحة العلاجية حيث يتوفر برمالها العناصر الطبيعية الصالحة لأغراض الطب البديل، فيما تعتبر رحلات السفاري باستخدام سيارات الدفع الرباعي من الرحلات المحببة لزائري الواحة. وتشير بعض الإحصائيات إلى أن سيوة تستقبل حوالي 30 ألف سائح سنوياً من المصريين والأجانب. وصنفها عدد من المواقع الأجنبية والعَربية ضِمن أكثر 9 أماكن عُزلة على كوكب الأرض. للعمارة في سيوة طابع خاص ومميز حيث تبنى المنازل التقليدية بحجر الكرشيف الذي يتكون من الملح والرمال الناعمة المختلطة بالطين، وتصنع الأبواب والنوافذ من أخشاب شجر الزيتون والنخيل. وتعد فنون التطريز والصناعات الفخارية اليدوية من أميز الحرف التقليدية بالواحة، والتي يأتي على رأسها صحون الطاجين، وأواني الطهي الصحراوية ذات الشكل الهرمي التقليدي والمزخرفة بشكل جميل. ولأهل سيوة عيد خاص وهو عيد الحصاد الذي يحتفلون به عند اكتمال القمر بالسماء في شهر أكتوبر من كل عام.
التسمية
يرجح البعض أن اسم سيوة جاء من كلمة «سيخت آم» وتعني أرض النخيل، أو يعود إلى الاسم القديم «ثات». وسميت الواحة قديماً بأسماء عديدة منها «بنتا»، وقد وجد هذا الاسم في أحد النصوص المدونة في معبد إدفو، وسُميت «بواحة آمون» حتى عهد البطالمة الذين سموها «واحة جوبيتر آمون»، وعرفها العرب باسم «الواحة الأقصى»، وهو الاسم الذي ورد في خطط المقريزي. في حين أشار إليها ابن خلدون باسم «تنيسوة»، وهو اسم لفرع من قبائل الزنتانة في شمال إفريقيا، كما أشار إليها الإدريسي باسم «سنترية»، وقال إنه يسكنها قوم خليط بين الامازيغ والبدو.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الإنشاء
- القرن السادس ق.م
- الموقع
- سيوة، مصر
- الإحداثيات
- 29.2010, 25.5440
- التصنيف
- مواقع أثرية
حقائق أساسية
- زاره الإسكندر الأكبر عام 331 ق.م.
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من معبد الوحي (معبد آمون)
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح