◆مَعالِم
الرئيسية›مصر›الأقصر›مقبرة سيتي الأول (KV17)
مقبرة سيتي الأول (KV17) — الأقصر، مصر
الصورة: Carole Raddato from Frankfurt, Germany · CC BY-SA 2.0 · المصدر

مقبرة سيتي الأول (KV17)

أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم

السعر
699,000 TGZ
المالك الافتراضي
المنصة
عدد مرات البيع
0
الشهرة على ويكيبيديا
5,308 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
عمليات البحث (30 يومًا)
0
يتابعونه
0
امتلكه افتراضيًا
☆ تابع

ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.

نبذة عن مقبرة سيتي الأول (KV17) وتاريخه

من أطول مقابر وادي الملوك وأكثرها زخرفة.

مقبرة سيتي الأول أو مقبرة رقم KV17 في تصنيف مقابر وادي الملوك، هي واحدة من أشهر وأجمل المقابر الملكية المصرية القديمة. تقع في الوادي الشرقي لوادي الملوك بالأقصر، وتُعرف أيضًا بعدة أسماء مثل «مقبرة بلزوني» نسبة إلى مكتشفها المستكشف الإيطالي جيوفاني بلزوني، وكذلك «مقبرة أبيس» و«مقبرة بساميس ابن نخاو» في بعض المصادر القديمة. وتمثّل المقبرة المثوى الأخير للملك سيتي الأول، ثاني ملوك الأسرة التاسعة عشرة من الدولة الحديثة.

تاريخ

اكتُشفت المقبرة في 16 أكتوبر عام 1817 على يد بلزوني، الذي دوّن في مذكراته أنّه عند دخوله إليها للمرة الأولى وجد النقوش الجدارية في حالة ممتازة، وأن الألوان بدت زاهية وكأنها رُسمت حديثًا، كما عثر على بعض أدوات الرسم والألوان التي استخدمها الفنانون القدماء في تزيين الجدران.

تُعدّ مقبرة KV17 الأطول والأعمق بين جميع مقابر وادي الملوك المكتشفة حتى اليوم، إذ يبلغ طولها نحو 137 مترًا، وتضم إحدى عشرة حجرة جميعها مزخرفة بنقوش بارزة ذات جودة عالية، تُصوّر مشاهد من النصوص الجنائزية مثل «كتاب البوابات» و«كتاب الكهوف» و«طقس فتح الفم» الذي يُظهر المومياء وهي تتناول الطعام كرمز لقدرة المتوفى على الحياة الأبدية في العالم الآخر. كما تحتوي المقبرة على ممر طويل يمتد أسفل سفح الجبل من حجرة الدفن، وُضع فيه تابوت الملك، وهو تصميم فريد لم يُكتشف ما يشابهه في مقابر أخرى حتى اليوم، ولم يُستكشف الممر بالكامل بعد.

في عام 1824، قام القنصل العام البريطاني في مصر هنري سولت بإرسال التابوت الحجري للملك سيتي الأول إلى إنجلترا، وعُرض على المتحف البريطاني الذي رفض شراؤه مقابل 2000 دولار أمريكي، فاشتراه السير جون سوان في العام نفسه، ولا يزال التابوت معروضًا حتى اليوم في متحف السير جون سوان بلندن.

تعرضت المقبرة لأضرار بالغة نتيجة أعمال النسخ والتنقيب في القرن التاسع عشر؛ إذ قام جان-فرانسوا شامبليون، مترجم حجر رشيد، خلال زيارته عامي 1828–1829، باقتطاع جزء من نقش جداري بطول 2.26 متر وعرض 1.05 متر من أحد الممرات، يُظهر مشهدًا معكوسًا على الجانبين، بينما اقتطع رفيقه إيبوليتو روسيلّيني وبعض أفراد البعثة الألمانية عام 1845 أجزاءً أخرى من النقوش. وتُعرض هذه القطع اليوم في متحف اللوفر بباريس، والمتحف الأثري الوطني بفلورنسا، والمتحف المصري ببرلين.

وفي خمسينيات وستينيات القرن العشرين، تسببت عمليات الحفر غير المدروسة في تغيّر مستويات الرطوبة داخل الصخور المحيطة بالمقبرة، ما أدى إلى تصدع بعض الجدران وتهديد سلامة النقوش، ولهذا أُغلقت المقبرة لفترات طويلة لأعمال الحفظ والترميم.

المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0

الموقع
الأقصر، مصر
الإحداثيات
25.7397, 32.6017
التصنيف
مواقع أثرية

المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.

تاريخ السعر والملكية

150,000السعر المعلن عبر الوقت699,000

معالم قريبة من مقبرة سيتي الأول (KV17)

الخريطة ←

المزيد من مواقع أثرية

المزيد ←