وادي الملوك
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 256,379 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن وادي الملوك وتاريخه
وادٍ على الضفة الغربية للنيل اتخذه ملوك الدولة الحديثة مكانًا لمقابرهم.
وادي الملوك ويعرف أيضا باسم «وادي بيبان الملوك»، هو واد في مصر استخدم على مدار 500 سنة خلال الفترة ما بين القرنين السادس عشر والحادي عشر قبل الميلاد لتشييد مقابر لفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة الممتدة خلال عصور الآسرات الثامنة عشر وحتى الأسرة العشرين بمصر القديمة، ويقع الوادي على الضفة الغربية لنهر النيل في مواجهة طيبة (الأقصر حاليا) بقلب مدينة طيبة الجنائزية القديمة. وينقسم وادي الملوك إلى واديين؛ الوادي الشرقي (حيث توجد أغلب المقابر الملكية) والوادي الغربي.
وباكتشاف حجرة الدفن الأخيرة عام 2006 والمعروفة باسم (مقبرة 63) علاوة على اكتشاف مدخلين آخرين لنفس الحجرة خلال عام 2008، وصل عدد المقابر المكتشفة حتى الآن إلى 63 مقبرة متفاوتة الأحجام إذ تتراوح ما بين حفرة صغيرة في الأرض وحتى مقبرة معقدة التركيب تحوي أكثر من 120 حجرة دفن بداخلها. استخدمت هذه المقابر جميعها في دفن ملوك وأمراء الدولة الحديثة بمصر القديمة بالإضافة إلى بعض النبلاء ومن كان على علاقة بالأسرة الحاكمة في ذلك الوقت. وتتميز المقابر الملكية باحتوائها على رسومات ونقوش من الميثولوجيا المصرية القديمة توضح العقائد الدينية والمراسم التأبينية في ذلك الوقت. وجميع القبور المكتشفة قد فُتحت ونُهبت في العصور القديمة وعلى الرغم من ذلك بقت دليلا دامغا على قوة ورخاء ملوك ذلك الزمان.
وتعد هذه المنطقة مركزا للتنقيبات الكشفية لدراسة علم الآثار وعلم المصريات منذ نهاية القرن الثامن عشر إذ تثير مقابرها اهتمام الدارسين للتوسع في مثل هذه الدراسات والتنقيبات الأثرية. وقد ذاع صيت الوادي في العصر الحديث بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون كاملة وما دار حولها من أقاويل بخصوص لعنة الفراعنة، وظل الوادي مشتهرا بالتنقيبات الأثرية المنتشرة بين أرجائه حتى اعتُمد موقعًا للتراث العالمي عام 1979 بالإضافة إلى مدينة طيبة الجنائزية بأكملها. ولا تزال عمليات الكشف والتنقيب والترميم جارية في وادي الملوك حتى الآن، وقد افتُتح مؤخرًا مركزا سياحيا هناك.
جيولوجيا
تتكون تربة المنطقة الواقع بها وادي الملوك من طبقات كثيفة من الحجر الجيري وصخور رسوبية أخرى (مكونة المنحدرات المنتشرة بالوادي ومنطقة معبد الدير البحري القريبة) علاوة على طبقات رقيقة من طين المرل، ويرجع تاريخ تلك الصخور الرسوبية إلى أكثر من 35 وحتى 56 مليون سنة ماضية حيث ترسبت في هذه المنطقة وقتما كان البحر الأبيض المتوسط يشغل مساحة شاسعة أكبر كثيرا من تلك التي يشغلها الآن وتكون الوادي خلال العصر البلستوسيني (أو العصر الحديث الأقرب) عن طريق التهاطل المستمر للأمطار على هذه البقعة أدت إلى حفر مجار مائية اتصلت ببعضها البعض بمرور الزمن مكونة الوادي الحالي. وتشير الدراسات أن هذا الجزء من الأراضي المصرية يتعرض لهطول مستمر للأمطار بصورة ضئيلة على مدار العام.، كما تتعرض المنطقة عادة لفيضانات مفاجئة مخلفة شوائب تعلق بالمقابر المفتوحة.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الإنشاء
- الدولة الحديثة (القرون 16–11 ق.م)
- الموقع
- الأقصر، مصر
- الإحداثيات
- 25.7402, 32.6014
- التصنيف
- مواقع أثرية
حقائق أساسية
- يضم أكثر من ستين مقبرة.
- اكتشف هوارد كارتر فيه مقبرة توت عنخ آمون عام 1922.
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من وادي الملوك
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح