◆مَعالِم
الرئيسية›مصر›الأقصر›معبد الرامسيوم
معبد الرامسيوم — الأقصر، مصر
الصورة: Steve F-E-Cameron · CC BY 3.0 · المصدر

معبد الرامسيوم

أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم

السعر
648,000 TGZ
المالك الافتراضي
المنصة
عدد مرات البيع
0
الشهرة على ويكيبيديا
43,496 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
عمليات البحث (30 يومًا)
0
يتابعونه
0
امتلكه افتراضيًا
☆ تابع

ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.

نبذة عن معبد الرامسيوم وتاريخه

المعبد الجنائزي للملك رمسيس الثاني على الضفة الغربية بالأقصر.

معبد الرامسيوم معبد جنائزي، يقع في مدينة طيبة الجنائزية في صعيد مصر غرب نهر النيل على الجانب الآخر من مدينة الأقصر الحالية. بناه الملك رمسيس الثاني («رمسيس الأكبر» ويسمى أيضاً «رعمسيس») وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد. ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانبا مهما من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة وتسجل الصور والنقوش التي تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.

جاء اسم المعبد - أو على الأقل صيغته الفرنسية من كلمة رامسيون (Rhamesséion) - بمعرفة جان فرانسوا شامبليون، الذي زار أطلال الموقع في 1829 وحدد لأول مرة الحروف الهيروغليفية التي تشكل أسماء وألقاب رمسيس على الجدران. كان يطلق عليه في الأصل منزل ملايين السنين من أوسرماترا-سيتيبينرا الذي يتحد مع طيبة-المدينة في نطاق آمون. كان أوسرماترا-سيتيبينرا من ألقاب تتويج رمسيس الثاني وسماه المؤرخ الإغريقي ريوروس خطأ قبر «أو سيماندياس» وهو تفسير إغريقي خاطئ لاسم رمسيس الثاني القديم.

ويعتبر المعبد من أجمل المعابد في مصر، إذ يتكون من بقايا طرق وأعمدة أوزيرية متكسرة وصرح ضخم تهاوى نصفه، وبدت سقوفه وقد صنعت من الطوب الآجر، والتي ترتفع في مستوى واحد مع سور المعبد.

و قد عثرت بعثة الآثار المصرية الفرنسية برئاسة كريستيان لبلان العاملة بمعبد الرامسيوم في منطقة البر الغربي بالأقصر علي بقايا مهمة من المعبد ترجع إلي عصر الأسرتين الـ19 و20 الفرعونيتين تضم مجموعة من المطابخ العامة وأبنية للجزارة ومخازن ضخمة إضافة إلي المدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال.

تاريخه

عدل رمسيس الثاني أو انتزع وشيدّ العديد من المباني من البداية إلى النهاية وكان أروع هذه المباني، وفقاً لطقوس الدفن الملكية في المملكة الحديثة، هو معبده الجنائزي: المكان المخصص لعبادة فرعون، إله الأرض، حيث ستبقى ذكراه حية بعد وفاته. تشير السجلات الباقية إلى أن العمل في البناء بدأ مباشرة من بداية عهده واستمر لمدة 20 عاماً.

يلتزم تصميم معبد رمسيس لجنائزي بالمقاييس الكهنوتية لعمارة معابد المملكة الحديثة. كان المعبد نفسه يتألف من صرحين حجريين (بوابتين، بعرض حوالي 60 متراً)، باتجاه الشمال الغربي والجنوب الشرقي ويؤدي كلاهما إلى فناء. خلف الفناء الثاني، في وسط المجمع، كان هناك بهو أعمدة من 48 عموداً، يحيط بالحرم الداخلي. كان ينتصب صرح ضخم أمام الفناء الأول، بينما كان القصر الملكي على اليسار ويلوح في الأفق في الخلف تمثال ضخم للملك. وكما هو معتاد، زُينّت الأبراج والجدران الخارجية بمشاهد إحياء ذكرى انتصارات فرعون العسكرية وترك سجل وافي عن تفانيه وتقربه للآلهة. بالنسبة لوضع رمسيس، هناك أهمية كبيرة لمعركة قادش (حوالي 1274 ق.م.). والأكثر إثارة للاهتمام، مع ذلك، تسجيل أحد المباني الموجودة أعلى الصرح الأول أعمال النهب التي قام بها، في السنة الثامنة من حكمه، لمدينة تسمى «شاليم»، التي ربما كانت القدس وربما لا. كما لا يزال من الممكن رؤية مشاهد انتصار فرعون العظيم وجيشه على القوات الحيثية الفارة أمام قادش، كما صورت في شرائع «قصيدة بنتاور الملحمية» على الصرح.

بقيت أجزاء فقط من القاعدة والجذع من تمثال الفرعون المتوج المصنوع من السيانيت، بارتفاع 19 متراً (62 قدماً) ويزن أكثر من 1.000 طن. زُعم أنه نُقل لنحو 170 ميل (270 كم) فوق الأرض. وهو أكبر تمثال ضخم متبقي (باستثناء التماثيل التي نُصبّت في الموقع) في العالم.

المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0

الإنشاء
القرن 13 ق.م
الموقع
الأقصر، مصر
الإحداثيات
25.7277, 32.6103
التصنيف
مواقع أثرية

المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.

تاريخ السعر والملكية

120,000السعر المعلن عبر الوقت648,000

معالم قريبة من معبد الرامسيوم

الخريطة ←

المزيد من مواقع أثرية

المزيد ←