قصر الإمارة التاريخي بنجران
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 75,949 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن قصر الإمارة التاريخي بنجران وتاريخه
قصر تاريخي من الطين في نجران شُيّد في أربعينيات القرن العشرين.
نجران مدينة سعودية والعاصمة الإدارية لمنطقة نجران. تقع جنوب غرب السعودية. تشتهر بالـزراعة والتراث وبها سد وادي نجران، أحد أكبر السدود في الجزيرة العربية. يكثر فيها الـنخيل، وأشهر آثارها المنطقة الأخدودية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة البروج. كما أن جبالها ما تزال بكرًا تزخر بالمواقع الأثرية والنقوش المتنوعة المليئة بالرسوم.
التسمية
هناك عدة روايات حول تسمية منطقة نجران بهذا الاسم، ولكنها غير مؤكدة لأن الأمر يحتاج الكثير من الدراسات
القول الأول: أن نجران في اللغات القديمة تعني (الخشبة التي يدور عليها رتاج الباب).
القول الثاني: أن نجران تعني قديما (العطشان وذلك لأنها كانت وادي وفير بالمياه العذبة في وسط الجبال).
السياسة والدين والمجتمع
نجران مجتمع قبلي ومعظم عوائل القبائل من الإسماعيلية وأهل السنة، وقد مر تاريخهم بعدة مراحل على مر التاريخ كانت جزءاً من مملكة سبأ وحمير ومعين وأرضهم هي أرض الأخدود التي ذكرت في القرآن. قبل الإسلام كان أهل نجران يعتنقون المسيحية، ولقد أسلموا في عهد الرسول محمد بعد أن أرسل إليهم علي بن أبي طالب بعد قصة المباهلة مع نصارى نجران.
وأثناء فترة عدم الاستقرار السياسي في معظم مدن الجزيرة العربية، تمكن أهل نجران من التفرد بالحكم الذاتي لفترة ليست بالقصيرة حتى طلب المكارمة - وهم سادة إسماعيلية يسكنون نجران - مع من حالفهم من القبائل، الانضمام إلى المملكة العربية السعودية. وبعد عامين من قيام المملكة العربية السعودية وتحديدًا في العام 1353 هـ الموافق 1934 أصبحت نجران جزءًا من المملكة.
التاريخ
وفي حين تعد نجران «صرّة» تاريخ الجزيرة العربية ومهداً مهماً لحضاراتها وثقافاتها المتعاقبة، فإن الكلمة فيها اليوم تعود إلى الحقول الخضراء وليالي الصحراء المقمرة وأشجار النخيل الباسقة الممتدة مد البصر لتحمي المدينة من سفع رمال الخماسين، تاركة لأشجار الحمضيات والأراك ومنازل الطين والقش مهمة تلطيف الأجواء.
تنسب إحدى الروايات المتضاربة حول تاريخ نجران بداية المدينة إلى «نجران بن زيدان بن سبأ» الذي أسسها بعد ما حل في موقعها. وقد خضعت المدينة في العام 115 قبل الميلاد لدولة معين (من الممالك الجنوبية العربية القديمة) قبل أن يغزوها الرومان ويدمروها في العام 24 ق.م. في أعقاب احتلالهم مصر. وسكنها الحميريّون حتى العام 340م.
ولكن من الناحية الأثرية كان أهم ما عُرف عن نجران «الأخدود» الذي أورد القرآن الكريم محرقته في مطلع سورة البروج.
وخلاصة قصة الأخدود، كما وردت في تفسير ابن كثير إن الذي قتل أصحاب الأخدود (العام 524 م.) هو الملك الحميري «ذو نواس»، واسمه زرعة بن بيان اسعد أبو كرب، وعرف أيضاً باسم يوسف ابان حكمه، وهو من التبابعة الحميريين. وكان أحد اسلافه تبّع قد غزا الكعبة واستصحب معه حبرين من أحبار اليهود.
وذكر ابن اسحق ان «ذو نواس» أغار على نجران بعد تحوّل أهلها من اليهودية إلى النصرانية بفضل عبد الله بن التامر في قصته المشهورة، فسار إليهم «ذو نواس» وجنده ودعاهم إلى اليهودية، وخيّرهم بين ذلك والقتل، فاختاروا أن يموتوا رافضين التخلي عن دينهم. فحفر لهم الملك الحميري أخدوداً وحرق منهم بالنار قرابة عشرين ألف نسمة ومثّل بالباقين بعدما اعمل فيهم السيوف، وقيل أنه لم ينج منهم سوى رجل واحد هو دوس بن ثعلبان، الذي حاول فرسان «ذو نواس» اللحاق به عند فراره لكنهم لم يدركوه.
وتشير الروايات القديمة إلى أن دوس بن ثعلبان ذهب إلى قيصر ملك الروم الذي أمر النجاشي ملك الحبشة بإرسال جيش.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- نجران، السعودية
- الإحداثيات
- 17.4950, 44.1300
- التصنيف
- معالم تاريخية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من قصر الإمارة التاريخي بنجران
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح