البهنسا (أوكسيرينخوس)
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 45,312 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن البهنسا (أوكسيرينخوس) وتاريخه
موقع مدينة قديمة في البهنسا اشتهر بآلاف البرديات اليونانية التي اكتشفها غرينفل وهنت منذ عام 1896.
أوكسيرينخوس ،Oxyrhynchus تعني الأنف الحاد، وهي مدينة مصرية، قبطية، قديمة تقع في صعيد مصر، وباللغة العربية المصرية الحديثة يطلق عليها البهنسة، تقع على بعد 160 كيلو متراً من جنوب غرب القاهرة في محافظة المنيا. تُعد أيضاً موقعاً أثرياً، وإحدى أهم الاكتشافات الأثرية على الإطلاق. وتم التنقيب باستمرار عن المنطقة المحيطة بأوكسيرينخوس في القرن الماضي ، مثمراً هذا التنقيب عن مجموعة هائلة من النصوص البردية، والتي تعود إلى العصور البطلمية والرومانية في تاريخ مصر. ومن ضمن النصوص المتكشفة في أوكسيرينخوس: مسرحيات ميناندر، مقتطفات من إنجيل توماس، ومقتطفات من أعمال إقليدس.
أصل الكلمة
سميت المدينة نسبةً إلى وجود نوع من أنواع السمك في نهر النيل في أسطورة مصرية مهمة. وبالرغم من ذلك ليس معروفاً بالضبط أي صِنفٍ من الأسماك تلك. ونسبةً إلى المورميد: وهو سمك يوجد في المياه العذبة وهو متوسط الحجم ويوجد في مختلف الأعمال الفنية المصرية وغيرها. بعض أنواع المورميد لديها خطوم مقدسة ونسبةً لها تمت تسميتهم بالاسم الشائع بين علماء البحار وعلماء الحيوانات «خرطوم الفيل». ويوجد في مدينة أوكسيرينخوس عينة لإحدى الأسماك المقدسة والتي بها العديد من صفات المورميد بالضبط مثل وجود زعنفة إخراجية طويلة، وزعنفة ذيلية صغيرة، وزعانف في الصدر والحوض متباعدة على نطاق واسع، وبالطبع خطم مقوس.
تاريخها
تقع أوكسيرينخوس غرب مسار نهر النيل، وتطل على بحر يوسف، وهو فرع من فروع نهر النيل الذي يصب في بحيرة قارون و واحة الفيوم. كان يوجد في عصور مصر القديمة مدينة في المكان ذاته تسمى بئر مدجيد، والتي كانت عاصمة التسعة عشر كور العليا المصرية. وبعد أن هزم الإسكندر الأكبر مصر عام 332 قبل الميلاد، أُسِسَت المدينة من جديد كمدينة إغريقية، وسُمِّيَت أوكسيرينخوس بوليس. وتعني مدينة السمك ذات الخطم المقوس.
كانت أوكسيرينخوس في العصر الهيلينستي عاصمة إقليمية مزدهرة، وكانت ثالث أكبر مدينة في مصر. بعد أن أصبحت مصر بلد مسيحي، أضحت أوكسيرينخوس مشهورة بالعديد من كنائسها وأديرتها. ظلت مدينة بارزة في العصور الرومانية والبيزنطية، وعلى الرغم من ذلك انحدرت تدريجياً. أما بعد دخول العرب مصر حوالي عام 641، انهار نظام القناة المائية التي تعتمد عليه المدينة دون إصلاح، وَهُجِرَت أوكسيرينخوس. أما اليوم فتحتل مدينة البهنسة جزء من الموقع الأثري القديم.
ألقى سكان مدينة أوكسيرينخوس النفايات لمدة تزيد عن ألف عام في سلسلة من المواقع في رمال الصحراء خارج حدود المدينة. والحقيقة بأن المدينة بُنِيَت على قناة مائية وليس نهر النيل نفسه، هي حقيقة مهمة، لأن هذا يعني أن المنطقة لم تُغمَر بفيضان نهر النيل كل عام كما حدث في المناطق الموجودة على طول ضفة النهر. ولذلك فعندما جفّت القناة، تراجع جدول المياه ولم يفِض مرة أخرى. والمنطقة الواقعة غرب نهر النيل لا تَهطُل بها الأمطار بالفعل. ولذلك فنفايات أوكيرينخوس الملقاة من قبل قد غُطَّت بالتدريج بالرمال ونُسِيَت لألف عامٍ أخرى.
ولأن المجتمع المصري حُكِمَ حُكمَاً بيروقراطياً تحت ظل حكم الرومان[ ؟ ] والإغريق، ولأن أوكسيرينخوس كانت عاصمة التسعة عشر كوراً، فقد احتوت نفايات المدينة على كمية هائلة من الورق: حسابات، ضرائب، عائدات، تعداد، فواتير، إيصالات، موافقات على أمور إدارية، وعسكرية، ودينية، واقتصادية، وسياسية، وشهادات وتراخيص من كل نوع. وكانت المكاتب الحكومية تتخلص من كل هذا دورياً، عن طريق وضعها في سلال لدنة والتخلص منها في الصحراء. وأضاف بعض المواطنين أوراقهم غير المرغوب فيها إلى ذلك.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- المنيا، مصر
- الإحداثيات
- 28.5361, 30.6547
- التصنيف
- مواقع أثرية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.