سور الأزبكية
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن سور الأزبكية وتاريخه
سوق شعبي للكتب المستعملة في وسط القاهرة.
سور الأزبكية هو سور وسوق للكتب القديمة والمستعملة نشأ بالصدفة عام 1907، ساهم في تشكيل الوعي الثقافي لرواده على مدار سنوات طويلة، حيث حظي بزيارات من بعض الرؤساء وعدد من مشاهير الأدباء والمستشرقين، ويعرفه المثقفون والباحثون والمهتمون بالقراءة من داخل مصر وخارجها.
تاريخ
كانت لبداية السوق قصة طريفة بالصدفة عام 1907 على يد شاب صعيدي، تقول الرواية إنه من خلال رحلة هذا الشاب، بحثاً عن لقمة العيش، بين مقاهي ميدان العتبة وروادها من أفندية وطلبة، أصبح صاحب الفضل الأول على أجيال متعاقبة من مفكرين وصحفيين وأدباء كانت بضاعته لهم هي زادهم العقيل، في سنوات التكوين واكتمال الموهبة.
فلم يستسلم الشاب الصعيدي، القادم من الجنوب، إلى مستقبله المرسوم بتواضع، كخادم أو ماسح أحذية، بل وبعبقرية فطرية، قرر أن يأخذ ما تلفظه مكتبات منطقة الفجالة من كتب، تباع بالوزن أو بالجملة، بقروش قليلة، ليعيد هو مرة أخرى الترويج لها، وبيعها لراغبي المعرفة والقراءة بسعر أقل، وحذا حذوه عدد من الشباب الآخرين لتتحول تجارة الكتاب المستعمل مع السنوات من عمل فردي إلى سوق كبير.
كان السوق في البداية عبارة عن بسطات متواضعة وكان أصحابها يتعرضون لملاحقة موظفي البلدية لأنها لم تكن نظامية، ثم استقر أمر الباعة عندما نظمت محافظة القاهرة عام 1952م المكان في شكل حضاري، وتم إنشاء أكشاك ومكتبات مرخصة لهؤلاء الباعة، وكان ذلك هو بداية المجد الحقيقي لسور الأزبكية.
عقب حريق دار الأوبرا المصرية عام 1981، قررت محافظة القاهرة بناء "جراج" متعدد الطوابق لانتظار السيارات مكان دار الأوبرا القديمة، وزاد الأمر سوءا بالحفر أسفل سور الأزبكية لإنشاء خط سير مترو الأنفاق في التسعينيات، وهو ما أدى إلى إزالة السور بالكامل، وإغلاق المكتبات لفترة.
اكتسب سور الأزبكية أهميته من نوعية المستفيدين منه، وهم الباحثين عن الكتب القديمة التي لم تعد تطبع وليس لهم إلا هذا السور ففيه يتم بيع واستبدال وشراء كافة أنواع الكتب، وقد أطلق الأديب الراحل سليمان فياض، على السور في برنامجه الإذاعي الشهير من سور الأزبكية، قبل أكثر من 20 عاما جامعة الفقراء، كذلك فإن الراغبين في شراء الكتب بثمن زهيد يقصدون السور دون في القراءة والعلم من أبناء الطبقة الفقيرة ضالََّتُهم بأسعار زهيدة.
تردد علي السوق بعض مشاهير الأدباء والشعراء والسياسيين، منهم على سبيل المثال الأديب محمود تيمور والروائي نجيب محفوظ، والأديب إبراهيم المازني، والأديب والشاعر عباس محمود العقاد، كما يذكر أن أحد أهم رواد هذا المكان العتيق، الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي كان يتردد بنفسه على سور الأزبكية كثيرا، ليقتني منه الكتب التي يريدها، وليطمئن على حال بائعيه، وكذلك فعل بالمثل أنور السادات، قبل أن يكون رئيسا لمصر، كما أشار في كتابه الشهير البحث عن الذات.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- القاهرة، مصر
- الإحداثيات
- 30.0530, 31.2480
- التصنيف
- أحياء وشوارع وأسواق
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من سور الأزبكية
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح