نخن (هيراكونبوليس)
أصل افتراضي مرتبط بهذا المعلم
- المالك الافتراضي
- المنصة
- عدد مرات البيع
- 0
- الشهرة على ويكيبيديا
- 14,206 قراءة للمقال خلال 12 شهرًا
- عمليات البحث (30 يومًا)
- 0
- يتابعونه
- 0
ملكية افتراضية فقط، لا تمنح أي حق قانوني أو مالي أو مادي في المعلم الحقيقي. السعر يحدده السوق وقد ينخفض.
نبذة عن نخن (هيراكونبوليس) وتاريخه
موقع عاصمة مصر العليا في عصر ما قبل الأسرات على الضفة الغربية للنيل، وفيه عُثر على صلاية نارمر.
الكوم الأحمر أو بالمصرية القديمة نخِن أو بالإغريقية القديمة هيراكونبوليس (Ἱεράκων πόλις)، كانت العاصمة الدينية والسياسية لصعيد مصر في نهاية عصر مصر ما قبل التاريخ (3200 - 3100 ق.م.) وربما أيضاً خلال عصر الأسرات المبكرة (3100-2686 ق.م.) وهي من أقدم مدن مصر القديمة. تقع بين مدينتي إسنا وإدفو بمحافظة أسوان على الجانب الغربي للنيل.
يعني اسم نخِن بالمصرية القديمة «المحوّطة» أي المسورة بجدار
ويعني أيضاً «مبنى الإدارة الملكية» طبقاً لعالم المصريات الألماني يوخم كال.
.
إما الاسم الإغريقي هيراكونبوليس فمعناه «مدينة الصقر» ويعود الاسم إلى الإله المصري القديم حورس والذي كان رمزاً لملك مصر على مر العصور، كان المصريون القدماء يسمون هذه العاصمة أحياناً «نخِن حورس».
ظلّت هذه المدينة ذات شأن أيضا خلال الدولة الوسطى والدولة الحديثة، ولكن مبانيها الباقية من تلك العصور فقد تلاشت. وتوجد بها عدة مقابر محفورة يرجع تاريخها إلى الدولة القديمة والدولة الوسطى والدولة الحديثة منها أقدم مقبرة معروفة باحتوائها زخارف مصبوغة، عبارة عن لوحة جدارية على جدرانها الجصية يُعتقد أنها تعود إلى 3500-3200 ق.م. وهي تتشارك في الصور المميزة للقطع الأثرية من حضارة جرزة.
مركز عبادة حورس
كانت نخِن مركزاً لعبادة إله الصقر، حورس نخِن، الذي أقيم له أحد أقدم المعابد المصرية في هذه المدينة. احتفظت نخِن بأهميتها كمركز ثقافي لراعي الملوك الإلهي بعد فترة طويلة من تراجع الموقع.
يعود تاريخ أول مستوطنة في نخِن إما إلى الثقافة الأمراتية ما قبل الأسرات (حوالي 4400 ق.م.) أو ربما خلال ثقافة البداري المتأخرة (حوالي 5000 ق.م.). بلغت نخِن أوجها منذ 3400 ق.م. عندما كان بها ما لا يقل عن 5.000 وربما ما يصل إلى 10.000 نسمة. بعد ذلك وَحَدّ حكام أبيدوس معظم مناطق الصعيد خلال فترة حضارة نقادة الثالثة (3200-3000 ق.م.)، على حساب المدن المتنافسة، خاصة نخِن (هيراكونبوليس). قد تظهّر الصراعات التي أدت إلى هيمنة أبيدوس على العديد من النقوش البارزة في فترة حضارة نقادة الثانية، مثل سكين جبل العركى، أو إفريز المقبرة رقم 100 في نخِن (هيراكونبوليس).
أجرى عالما الآثار الإنجليزيين جيمس كويبل وفريدريك غرين أعمال تنقيب عن أطلال المدينة في الأصل في نهاية القرن التاسع عشر.
اكتشفّ كويبل وغرين «الوديعة الرئيسية» وهي وديعة الأساس تحت المعبد، في 1894. تتلمذّ كويبل في الأصل على يد فلندرز بيتري، أبو علم المصريات الحديث، ومع ذلك، فشل في اتباع أساليبه. كان موقع المعبد صعب التنقيب في البداية، لذا فقد سارت أعمال التنقيب التي أجراها على نحو سيئ، ثم لم توثق جيداً. وتحديداً، التسجيل الرديء للظروف المحيطة بالقطع الموجودة فيه وغالباً ما جاءت تقارير كويبل وغرين متناقضة.
يُعتقد حالياً أن القطعة الأثرية الأكثر شهرة المرتبطة بالوديعة الرئيسية، لوحة نارمر، التي ربما لم تكن موجودة في الوديعة الرئيسية على الإطلاق. ذكرّ تقرير كويبل في 1900 وجود اللوحة في الوديعة، لكن تقرير غرين في 1902 وضعها على بعد حوالي ياردة واحدة إلى ياردتين. نسخة جرين مدعومة بملاحظات ميدانية سابقة (لم يحتفظ كويبل بأي منها)، لذا يعتبر حالياً السجل المقبول للأحداث.
يعود تاريخ الوديعة الرئيسية إلى أوائل الدولة القديمة، لكن النمط الفني للقطع الموجودة فيها يشير إلى أنها ترجع إلى حضارة نقادة الثالثة ونُقلّت إلى الوديعة في وقت لاحق. من الواضح أن القطعة الهامة الأخرى في الوديعة تعود إلى أواخر عصور ما قبل التاريخ.
المصدر: ويكيبيديا · النص متاح برخصة CC BY-SA 4.0
- الموقع
- أسوان، مصر
- الإحداثيات
- 25.0972, 32.7794
- التصنيف
- مواقع أثرية
المصدر: Wikipedia (بالإنجليزية) · معلومات واقعية عن المعلم الحقيقي، ولا علاقة لها بالملكية الافتراضية.
تاريخ السعر والملكية
معالم قريبة من نخن (هيراكونبوليس)
الخريطة ←
متاح
متاح
متاح
متاح